ضياء الدين الأعلمي

290

خواص القرآن وفوايده

في ما يعمل لطلب الولد - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لطلب الولد قال : إذا أردت المباشرة فلتقرأ ثلاث مرات : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ « 1 » . - ونقل عن الشيخ شهاب الدين السهروردي ( قدس سره ) لمن طلب الولد تكتب هذه الآيات بالمسك والزعفران ، ويصوم كل من الرجل والمرأة في ذلك اليوم ثم يغتسلان ، فإذا كان وقت صلاة العشاء غسلت الآيات بالماء وأفطرا عليه وأيضا : تربط المرأة هذه الآيات على ظهرها 40 يوما لا تفتحها أبدا . وهو عمل لا شك فيه جربه الآلاف من الناس ، والآيات هي : إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ كما قال اللّه تعالى وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . - كذلك تكتب الآيات كهيعص ، ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ، إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ، قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ، وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ، فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا « 2 » وتغسل بماء المطر وتأكله المرأة 7 أيام متتالية وتعمل بنفس الطريقة ، ثم يقاربها زوجها .

--> ( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 87 . ( 2 ) سورة مريم ، الآية : 1 - 6 .